إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١١ - مستدرك دعا عليه السلام على رجل فقال«اللهم اظمئه، اللهم اظمئه»
فمنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٢٣٠ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال:
و قال أبو بكر بن أبي الدنيا: أخبرني العباس بن هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: كان رجل من بني أبان بن دارم يقال له: زرعة، شهد قتل الحسين، فرمى الحسين بسهم فأصاب حنكه، فجعل يلتقي الدم، ثم يقول هكذا الى السماء، فيرقى به، و ذلك أن الحسين دعا بماء ليشرب، فلما رماه حال بينه و بين الماء فقال:
اللهم ظمّه، اللهم ظمّه. قال: فحدثني من شهده و هو يموت و هو يصيح من الحر في بطنه و البرد في ظهره و بين يديه المراوح و الثلج و خلفه الكانون و هو يقول: اسقوني، أهلكني العطش، فيؤتى بالعسّ العظيم فيه السويق أو الماء و اللبن لو شربه خمسة لكفاهم، قال: فيشربه، ثم يعود فيقول: اسقوني أهلكني العطش، قال: فانقدّ بطنه كانقداد البعير.
و منهم العلامة ابن منظور الافريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٤٨ ط دمشق) قال:
حدث العباس بن هشام بن محمد الكوفي عن أبيه عن جده، قال: كان رجل من بني أبان بن دارم، يقال له: زرعة، شهد قتل الحسين، فرمى الحسين بسهم فأصاب حنكه- فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال».
و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد- ابن أبي جرادة الحلبي في «بغية الطلب» (ج ٦ ص ٢٦٢٠) قال:
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن ابراهيم بن أحمد المقدسي بنابلس، و أبو المظفر حامد بن العميد بن أميري القزويني بحلب، قالا: أخبرتنا شهدة بنت أحمد بن الفرج الآبري، قالت: أخبرنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي، قال: أخبرنا