إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٤ - مستدرك دعاؤه على رجل بقوله«اللهم حزه الى النار»
رب كريم، و شفيع مطاع، من أنت؟ قال: أنا ابن حويزة. قال: اللهم حزه الى النار.
قال. فتحامل به فرسه فعبر به ساقية، فسقط فاندقت عنقه.
و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود ٥٨٨ و المتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٦٤٣ ط دمشق) قال:
أنبأنا ابن طبرزد، عن أبي غالب أحمد بن الحسن بن البناء، قال: أخبرنا عبد الصمد ابن علي، قال: أخبرنا عبيد اللّه بن محمد بن اسحق، قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن علقمة بن وائل أو وائل بن علقمة أنه شهد ما هناك، قال: قام رجل، فقال: أ فيكم الحسين؟ قالوا: نعم. قال: أبشر بالنار. قال. أبشر برب رحيم- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «المؤتلف و المختلف».
و منهم الفاضل المعاصر محمد رضا أمين مكتبة جامعة فؤاد الاول سابقا في كتابه:
«الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم» (ص ٧٠ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال: عبد اللّه بن حوزة جاء حتى وقف أمام الحسين فقال: يا حسين، يا حسين. فقال حسين: ما تشاء؟ قال. أبشر بالنار. قال: كلا؛ إني أقدم على رب رحيم- فذكر مثل ما تقدم عن «المؤتلف و المختلف».
و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٤٣٨ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال:
و قال شريك، عن عطاء بن السائب، عن علقمة بن وائل، أو وائل بن علقمة: أنه شهد ما هناك، قال: قام رجل فقال- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «المؤتلف