٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨١ - التصوير ـ القسم الأوّل آية اللّه السيّد محسن الخرازي

القيامة بالاستشفاع من الصور ، ولا ينفعونه ، حيث كان المشركون يقولون : هؤلاء شفعاؤنا عند اللّه‌ » (٢٧).

ويحتمل أن يكون المقصود من قوله (عليه ‌السلام) : « من صوّر التماثيل فقد ضادّ اللّه‌ » هو ذلك .

وكيف كان ، فحكمة الحكم لا تنحصر في المنع عن عبادة الأصنام ، ومع عدم انحصار الحكمة في المنع عن عبادة الأصنام لا وجه لحمل المطلقات على خصوص عمل الأصنام .

ورابعــاً :إنّ التحقير والإهانة في مقابل تعظيم الأعاجم للتماثيل المرسومة على الوسادة والبساط لا يدلاّن على أنّ تلك التماثيل هي الأصنام التي كان يعبدها الأعاجم ، بل لعلّها مطلق التماثيل وأراد الإمام (عليه ‌السلام) مخالفة العادة الجاهلية ؛ من تعظيم التماثيل ونصبها ، ونقشها على السقوف والجدران .

هذا ، مضافاً إلى أنّها لو كانت تماثيل الأصنام لَمحوها كما اُمر علي (عليه ‌السلام) بمحوها وكسرها ، ولَما أبقوها .

وخامسـاً :إنّه لو سلّم انصراف هذه الطائفة إلى عمل الأصنام فلا وجه لرفع اليد عن الطائفة الاُولى الدالّة على حرمة عمل صور ذوات الأرواح .

والظاهر من كلام سيّدنا الإمام (قدس‌ سره) هو أنّه قائل بحرمة عمل مطلق المجسّمات ؛ حيث خصّص الإشكال المذكور بظاهر هذه الطائفة من الأخبار ، بل صرّح بحرمة عمل مطلق المجسّمات من ذوات الأرواح ، حيث قال : « والأقوى هو الأخير ، وهو المتيقّن من معقد الإجماع المحكي » (٢٨)؛ وهو أنّ المحرّم عمل ذوات الأرواح المجسّمات ، وصرّح في ذيل أخبار تكليف المصوّر بالنفخ بأنّ : « الظاهر من تلك الطائفة هو حرمة عمل المجسّمة من ذي الروح لا غيره » (٢٩)، وصرّح في آخر عبارته بقوله : « والمتيقّن هو حرمة المجسّمات المدّعى عليها الإجماع » (٣٠). فإسناد الحلّيّة إلى الإمام المجاهد (قدس‌ سره) خالٍ عن إمعان النظر في كلامه .

الطـائفة الثـالثة: الروايات الدالّة على أنّ الأئمّة (عليهم ‌السلام) كرهوا الصور :


(٢٧)المواهب في تحرير أحكام المكاسب : ٣٤١.
(٢٨)المكاسب المحرّمة ١ : ٢٥٥.
(٢٩)المصدر السابق : ٢٦٢.
(٣٠)المصدر السابق : ٢٦٨.