٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١١٢ - دروس في علم الفقه ـ الإعانة على الإثم الشيخ خالد الغفوري

لكن مع ذلك كلّه لا يخلو الصدق من خفاء والمسألة من غموض ، ١ : ١٤٢ / ٦

وإن كان الصدق أظهر عرفاً .

[الثــاني ] : هل يعتبر في صدق الإعـانة قصد المعيـن لتوصّـل ١ : ١٤٠ / ٢٤

الفاعل إلى الحرام ؟

والأقرب اعتباره ؛ فإنّ الظاهر أنّ إعانة شخص على شيء عبـارة ١ : ١٤٢ / ٨

عن مساعدته عليه وكونه ظهيراً للفاعل ، وهو إنّما يصدق إذا ساعده في توصّله إلى ذلك الشيء ، وهو يتوقّف على قصده لذلك .

[لكن] لقائل أن يقول بإلغـاء القيدين [= الأوّل والثــاني ] حسب ١ : ١٤٣ / ٨

نظر العرف والعقلاء بالمناسبات المغروسة في الأذهان ؛ [وذلك [بأن يقال : إنّ الشارع الأقدس أراد بالنهي عن الإعانة على الإثم والعدوان قلع مادة الفساد . . وعليه فلا فرق بين قصده إلى توصّل الظالم بعمله وعدمه . .

وكذا يمكن أن يقـال : إنّ الإعـانة على الإثـم والعـدوان لمّـا تصير ١ : ١٤٣ / ١٤

عادة موجبة لتشويق العصاة على عملهم وجرأتهم على الإثم والعدوان نهى الشارع عن إعانة مَن همّ بمعصية سياسة لأن يرى العامل بالمنكر نفسه وحيداً في العمل لا معين له فيه ، والوحدة قد توجب الوحشة المؤدّية إلى الترك . . .

وإلى بعض مـا ذكرنــا أشـارت روايـة عليّ بن أبي حمــزة عن ١ : ١٤٣ / ١٩

أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) ، وفيها : « لولا أنّ بني اُميّة وجدوا لهم مَن يكتب لهم ويجبي لهم الفي ء ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقّنا » (٦).

فتحصّل من ذلك أنّه بعد إلغـاء الخصوصية عرفـاً تستفـاد من ١ : ١٤٣ / ٢١

الآية حرمة تهيئة أسباب المعصية لمن همّ بها ، سواء كانت التهيئة


(٦)الوسائل ١٢: ١٤٤، ب ٤٧مما يكتسب به، ح١ .