رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٦٨
درهم [١].
ومن أتى بقبره عارفا بحقه غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنوبه وما تأخر [٢].
وأن زيارته خير من عشرين حجة [٣]، وأن زيارته يوم عرفة مع المعرفة بحقه ألف حجة، وألف عمرة متقبلات، وألف غزوة مع نبي أو وصي [٤]، وأن زيارته أول رجب مغفرة الذنوب البتة [٥]، ونصف شعبان يصافحه مائة ألف ني وعشرون ألف نبي [٦]، وليلة القدر مغفرة الذنوب [٧]، وأن لمن جمع في السنة الواحدة بين زيارته ليلة عرفة والفطر وليلة النصف من شعبان ثواب ألف حجة مبرورة، وألف عمرة متقبلة، وقضاء ألف حاجة في الدنيا والآخرة [٨].
ومن زاره يوم عاشوراء عارفا بحقه كمن زار الله تعالى في فوق عرشه [٩]، ومن بعد عنه وصعد على سطحه ثم رفع رأسه إلى السماء، ثم توجه إلى قبره وقال: السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته كتب له زورة، والزورة حجة وعمرة، ولو فعل ذلك كل يوم خمس مرات كتب الله تعالى له ذلك.
[١] وسائل الشيعة: ب ٥٨ من أبواب المزار ح ٢ ج ١٠ ص ٣٧٥.
[٢] وسائل الشيعة: ب ٣٧ من أبواب المزار ح ٦ ج ١٠ ص ٣٢٠.
[٣] وسائل الشيعة: ب ٤٥ من أبواب المزار ح ٥ ج ١٠ ص ٣٤٨.
[٤] وسائل الشيعة: ب ٤٩ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٣٥٨.
[٥] وسائل الشيعة: ب ٥٠ من أبواب المزار ح ١ و ٣ ج ١٠ ص ٣٦٣ و ٣٦٤.
[٦] وسائل الشيعة: ب ٥١ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٣٦٥.
[٧] وسائل الشيعة: ب ٥٢ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٣٦٩.
[٨] وسائل الشيعة: ب ٥٤ من أبواب المزار ح ٦ ج ١٠ ص ٣٧١.
[٩] وسائل الشيعة: ب ٥٥ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٣٧٢.