رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٦٦
منها: ما لمن زار رسول الله - صلى الله عليه وآله - قاصدا؟ قال: الجنة [١].
(وزيارة) علي و (فاطمة - عليهما السلام - من عند الروضة) بناء على أن قبرها - عليها السلام - هناك، كما هو ظاهر المتن هنا وفي الشرائع [٢]، وفاقا للنهاية [٣]، لرواية، وفي أخرى أنها روضة من رياض الجنة [٤].
وقيل: في البقيع، لرواية أخرى، واستبعدها جماعة، كالشيخ في التهذيب والنهاية والمبسوط، والفاضل في التحرير والمنتهى والحلي وابن سعيد في الجامع [٥].
والأصح وفاقا للصدوق [٦] وجماعة [٧] أنها دفنت في بيتها، وهو الآن لا داخل في المسجد، للصحيح: عن قبر فاطمة - عليها السلام -؟ فقال: دفنت في بيتها، فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد [٨].
وحملت الروايتان السابقتان على التقية، مع عدم وضوح سندهما.
ولكن الأحوط زيارتها في المواضع الثلاثة، كما في القواعد [٩] والدروس [١٠] وغيرهما، وخصوصا في بيتها، ومن عند الروضة، وهي بين
[١] وسائل الشيعة: ب ٣ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٢٦٠.
[٢] شرائع الاسلام: كتاب الحج ج ١ ص ٢٧٨.
[٣] النهاية ونكتها: كتاب الحج ج ١ ص ٥٦١.
[٤] وسائل الشيعة: ب ١٨ من أبواب المزار ح ٣، ٥ ج ١٠ ص ٢٨٨.
[٥] القائل هو صاحب كشف اللثام: كتاب الحج في المضي إلى المدينة ج ١ ص ٣٨٣ س ٢٦.
[٦] من لا يحضره الفقيه: كتاب الحج في ما يقال عند زيارة فاطمة - عليها السلام - ج ٢ ص ٥٧٢.
[٧] مدارك الأحكام: كتاب الحج في أحكام المدينة ج ٨ ص ٢٧٨.
[٨] وسائل الشيعة: ب ١٨ من أبواب المزار ح ٣ ج ١٠ ص ٢٨٨.
[٩] قواعد الأحكام: كتاب الحج ج ١ ص ٩١ س ١٤.
[١٠] الدروس الشرعية: كتاب المزار ص ١٥١ س ١٥.