دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢
١ / ٢
التَّأكيدُ عَلى حُرمَةِ استِئثارِ الفَيءِ
٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَمسَةٌ لَعَنتُهُم وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ : الزّائِدُ في كِتابِ اللّه ِ ، وَالتّارِكُ لِسُنَّتي ، وَالمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللّه ِ ، وَالمُستَحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللّه ُ ، وَالمُستَأثِرُ بِالفَيءِ وَالمُستَحِلُّ لَهُ [١] . [٢]
٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : سَبعَةٌ لَعَنتُهُم وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ : ... وَالمُستَأثِرَ بِالفَيءِ. [٣]
١٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لَعَنتُ سَبعَةً لَعَنَهُمُ اللّه ُ وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ قَبلي : ... وَالمُستَأثِرُ عَلَى المُسلِمينَ بِفَيئِهِم مُستَحِلاًّ لَهُ. [٤]
١٠١.الإمام عليّ عليه السلام : الواجِبُ في قِسمَةِ الفَيءِ العَدلُ بَينَ المُسلِمينَ الَّذينَ هُم أهلُهُ ، وَالتَّسوِيَةُ فيما بَينَهُم فيهِ ، وتَركُ الأَثَرَةِ بِهِ . [٥]
١٠٢.عنه عليه السلام ـ عِندَما أنكَرَ عَلَيهِ قَومٌ تَ فَأَمّا هذَا الفَيءُ فَلَيسَ لِأَحَدٍ فيه عَلى أحَدٍ أثَرَةٌ ، فَقَد فَرَغَ اللّه ُ عز و جل مِن قَسمِهِ ، فَهُوَ مالُ اللّه ِ وأنتُم عِبادُ اللّه ِ المُسلِمونَ ، وهذا كِتابُ اللّه ِ بِهِ أقرَرنا وعَلَيهِ شَهِدنا ولَهُ أسلَمنا وعَهدُ نَبِيِّنا بَينَ أظهُرِنا فَسَلِّموا رَحِمَكُمُ اللّه ُ ، فَمَن لَم يَرضَ بِهذا فَليَتَوَلَّ كَيفَ شاءَ ؛ فَإِنَّ العامِلَ بِطاعَةِ اللّه ِ وَالحاكِمَ بِحُكمِ اللّه ِ لا وَحشَةَ عَلَيهِ. [٦]
[١] في بحار الأنوار : «والمستأثر بالفيء المستحلّ له» .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٢٩٣ ح ١٤ عن ميسر عن أبيه عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١١٦ ح ١٤.[٣] المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٤٣ ح ٨٩ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ٢١٧ الرقم ٣٤٩٠ كلاهما عن عمرو بن سعواء اليافعي ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٩٠ ح ٤٤٠٣٨.[٤] الخصال : ص ٣٤٩ ح ٢٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٧٤ ح ٣٣ كلاهما عن عبد المؤمن الأنصاري عن الإمام الصادق عليه السلام ، مسند زيد : ص ٤٠٣ نحوه .[٥] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٨٥ .[٦] تحف العقول : ص ١٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩٦ ح ١ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٧ ص ٤٠ نحوه .