تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٢ - التمييز
مع سيف بن سليمان-من دون توسط(المغيرة)-ممّا لا ينبغي التأمّل فيه [١].
و عليه؛فلا حاجة إلى التعلّق في توثيقه إلى ما ذكره من استفادة تشيّعه من رواياته،و استفادة وثاقته من رواية صفوان عنه،لما تعرف الآن من مسلّمية وثاقة سيف بن سليمان التمار الآتي.
و أشار الوحيد رحمه اللّه بروايته التي يستفاد منها كونه شيعيّا،إلى ما رواه في الكافي [٢]بإسناده:عن سيف التمار،قال:كنّا مع أبي عبد اللّه عليه السّلام و جماعة من الشيعة في الحجر،فقال:«علينا عين؟»فالتفتنا يمنة و يسرة فلم نر أحدا،فقلنا:ليس علينا عين؟فقال:«و ربّ الكعبة!و ربّ البنيّة!-ثلاث مرّات-لو كنت بين موسى عليه السّلام و الخضر عليه السّلام لأخبرتهما أني أعلم منهما،و لا نبأتهما بما ليس في أيديهما؛لأنّ موسى و الخضر عليهما السّلام أعطيا علم ما كان،و لم يعطيا علم ما يكون و ما هو كائن حتى تقوم الساعة..ورثناه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وراثة».
فإنّه يدلّ على أنّه من شيعته،بل موضع سرّه *.
[١] أقول:وجه عدم التأمل أنّ الشيخ رحمه اللّه في الفهرست ذكره بعنوان:سيف التمار، و أنّ له كتاب،و النجاشي ذكره بعنوان:سيف بن سليمان التمار،و أنّ له كتاب،فاكتفى كل منهما بذكر الكتاب،و اقتصر الشيخ على ذكر اسمه و حرفته،و النجاشي بذكر اسمه و اسم أبيه و حرفته،و الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الفقيه(في قسم المشيخة)عنونه ب:سيف التمار،فالقرائن الكثيرة تشير إلى اتحاد العنوانين،و النجاشي في آخر ترجمة: سيف بن سليمان،قال:عن سيف التمار بكتابه.
[٢] اصول الكافي ٢٦٠/١ حديث ١:أحمد بن محمّد،و محمّد بن يحيى،عن محمّد بن الحسين،عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر،عن عبد اللّه بن حمّاد،عن سيف التمار،قال: كنّا مع أبي عبد اللّه عليه السّلام..