تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٦ - التمييز
[٣] و في اشتقاق ابن دريد:٤٠٨-عند ذكر قبائل جعفى-قال:و من رجالهم؛ سويد بن غفلة بن عوسجة الفقيه،أدرك النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و رحل إليه،فقدم المدينة و قد قبض عليه السّلام،و صحب أبا بكر،و عمر،و عثمان،و عليا [عليه السّلام]. و في طبقات ابن سعد ٦٨/٦-٧٠:سويد بن غفلة..ثمّ ذكر نسبه..إلى أن قال: أدرك النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و وفد عليه فوجده و قد قبض،فصحب أبا بكر، و عمر،و عثمان،و عليا،و شهد مع علي صفين،و سمع من عبد اللّه بن مسعود،و لم يسمع من عثمان شيئا،و كان يكنّى:أبا اميّة..إلى أن قال:أخبرنا الفضل ابن دكين،قال:حدّثنا حنش بن الحارث،عن علي بن مدرك:أنّ سويد بن غفلة كان يؤذّن بالهاجرة،فسمعه الحجاج و هو بالدير،فقال:ائتوني بهذا المؤذّن..فأتي سويد بن غفلة،فقال:ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟فقال: صلّيتها مع أبي بكر و عمر،فقال:لا تؤذّن لقومك و لا تؤمّهم..!و كان أبو بكر بن عيّاش يروي هذا الحديث أيضا عن أبي حصين،عن سويد-و يزيد،فيه:عثمان- قال:فقال الحجاج:اطرحوه عن الأذان و عن الأم،قال:أخبرنا عفّان بن مسلم، قال:حدّثنا أبو عوانة،عن بعض أصحابه:أنّ سويد بن غفلة كان متواريا أيّام الحجاج..إلى أن قال بسنده:..عن خيثمة،قال:أوصى سويد بن غفلة، قال:إذا متّ فلا تؤذنوا بي أحدا،و لا تقربوا قبري جصّا،و لا آجرا، و لا عودا،و لا تصحبني امرأة،و لا تكفّنوني إلاّ في ثوبي..إلى أن قال بسنده:..قال: توفّي سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين و ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان،ثمّ قال:قال:أخبرنا الفضل بن دكين،قال:مات سويد بن غفلة و هو ابن مائة و ثمان و عشرين سنة. و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:١٥٩،قال:سويد بن غفلة-بفتح المعجمة و الفاء و اللام-الجعفي أبو اميّة الكوفي..إلى أن قال:وثّقه يحيى ابن معين،قال أبو نعيم:مات سنة ثمانين،و قيل:بعدها بسنة،عن مائة و ثلاثين سنة. و في المعارف لابن قتيبة:٤٢٧:سويد بن غفلة المذحجي؛أدرك النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و وفد إليه،فوجده قد قبض،فصحب أبا بكر من بعده،و شهد