مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٩٠٨ - اللغة
(١) -
فضلها
روى الثعلبي في تفسيره بإسناده عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب (ع) أن رسول الله ص كان إذا قام من الليل استاك ثم ينظر إلى السماء ثم يقول «إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ» إلى قوله «فَقِنََا عَذََابَ اَلنََّارِ» و قد اشتهرت الرواية عن النبي ص أنه لما نزلت هذه الآيات قال (ويل لمن لاكها بين فكيه و لم يتأمل ما فيها)
و ورد عن الأئمة من آل محمد ص الأمر بقراءة هذه الآيات الخمس وقت القيام بالليل للصلاة و في الضجعة بعد ركعتي الفجر و روى محمد بن علي بن محبوب عن العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة عن معاوية بن وهب قال سمعت أبا عبد الله (ع) و ذكر أن النبي قال كان يؤتي بطهور فيخمر عند رأسه و يوضع سواكه تحت فراشه ثم ينام ما شاء الله فإذا استيقظ جلس ثم قلب بصره إلى السماء و تلا الآيات من آل عمران «إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ» الآيات ثم يستن و يتطهر ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه يركع حتى يقال متى يرفع رأسه و يسجد حتى يقال متى يرفع رأسه ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران و يعاب بصره في السماء ثم يستن و يتطهر و يقوم إلى المسجد فيصلي أربع ركعات كما ركع قبل ذلك ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران و يقلب بصره في السماء ثم يستن و يتطهر و يقوم إلى المسجد فيوتر و يصلي ركعتين ثم يخرج إلى الصلاة.
اللغة
اللب العقل سمي به لأنه خير ما في الإنسان و اللب من كل شيء خيره و خالصة سبحانك معناه تنزيها لك من أن تكون خلقتهما باطلا و براءة مما لا يليق بصفاتك قال الشاعر:
سبحانه ثم سبحانا يعود له # و قبلنا سبح الجودي و الحجر
و الأبرار جمع بر و هو الذي بر الله بطاعته إياه حتى أرضاه و أصل البر الاتساع فالبر