كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٨ - باب الدال و الراء و (و أ ي) معهما
تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسا * * * فقلت: أعبد الله ذلكم الردي [٢١٠] ٢
و التردي: التهور [٢١١] ٢ في مهواة، و المتردية التي تردت في بئر أو هوة فهلكت، و تأنيثه على معنى الشاة. و الأردية جمع الرداء، و منه التردي و الارتداء. و الردي و الرديان في الإقبال و الإدبار، و رأيت الخيل تردي رديانا و رديا. و الرديان: مشي الحمار من آريه إلى متمعكه، قال ذو الرمة:
بها السحم تردي و الحمام الموشح [٢١٢] ٢
و الردي أن تأخذ صخرة أو شيئا صلبا تردي به حائطا أو شيئا صلبا فتكسره. و المرداة: صخرة يردى بها الشيء ليكسر. و فلان مردى حرب أي يصدم الحرب. و المرادي: الذي يرادي حائطا بمرداته ليهده. و قوائم الإبل مراد لثقلها و شدة وطئها نعت لها خاصة، و كذلك مرادي الفيل.
[٢١٠] لم نهتد إلى القائل.
[٢١١] من التهذيب ١٤/ ١٦٨ و اللسان (ردي) عن العين. في الأصول: تهوى، و هو تصحيف.
[٢١٢] عجز بيت صدره كما في الديوان ص ٨٥:
إذا احتملت مي فهاتيك دارها.