كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٢ - باب اللفيف
أيدي فلان، و لكن يقولون: بين يدي لكل شيء أمامك، [قال الله: مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ*] [٣١٤] ٣. و كقولهم: يثور الرهج بين يدي المطر، و يهيج السباب بين يدي القتال، و قال الله تعالى: بَيْنَ يَدَيْ عَذٰابٍ شَدِيدٍ [٣١٥] ٣ و يقال: يدي فلان من يده إذا شلت، و رجل ميدي أي مقطوع اليد من أصلها. [و يديت يده أي ضربت يده، و اليداء: وجع اليد. و أيديت عنده يدا، أي أنعمت عليه] [٣١٦] ٣ و أيداه الله، و المصدر اليد أو الأيد. و تقول: أيديت عن فلان يدا بيضاء: من النعمة. و إن فلانا لذو مال ييدي به و يبوع أي يبسط به يديه و باعه. و ذهب القوم أيدي سبا، و أيادي سبا، أي متفرقين في كل وجه، و كذلك الريح و غيره. و جمع يد الإنسان و الأشباح أيدي، و جماع يد النعمة أياد و يدي، قال:
فإن له عندي يديا و أنعما [٣١٧] ٣
[٣١٤] سورة الأعراف، الآية ١٦.
[٣١٥] سورة سبإ، الآية ٤٦.
[٣١٦] ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.
[٣١٧] لم نهتد إلى القائل.