كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٤٨ - باب اللفيف
فانصاع مذعورا و ما تصدفا * * * كالبرق يجتاز أميلا أعرفا
و قال بعضهم: أراد: الأميل فخفف.
باب اللفيف
من اللام. لو، إما لا، لي، ألا، إلا، الألاء، لأي، لؤلؤ، إلى، أيل، لام الاستغاثة، ألل، يلل، ليل، لوي، ولي، أول، لات، أولى، أولاء، أولو، أولات مستعملات
لو
: لو: حرف أمنية، و كقولك: لو قدم زيد، لَوْ أَنَّ لَنٰا كَرَّةً [٨٧]* فهذا قد يكتفى به عن الجواب. و قد تكون (لو) موقوفة بين نفي و أمنية [إذا وصلت ب(لا)] [٨٨]. كقولك: لو لا أكرمتني، أي: لم تكرمني، و لا يكون جواب (لو) إلا بلام إلا في اضطرار الشعر .. و قوله [عز و جل]: وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذٰابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّٰهِ جَمِيعاً [٨٩]، إنما اختار من اختار قراءتها بالتاء [حملا] على نظائرها، نحو قوله [عز من قائل]: وَ لَوْ تَرىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلٰا فَوْتَ [٩٠]، و أشباه ذلك يكتفى بالكلام بها دون جوابها، لأن (لو) لا تجيء إلا و فيها ضمير جوابها، فإن أظهرت الجواب أو لم تظهره فكل حسن.
[٨٧] سورة البقرة ١٦٧.
[٨٨] تكملة من العين في رواية التهذيب ١٥/ ٤١٤ عنه.
[٨٩] سورة البقرة ١٦٥.
[٩٠] سورة سبإ ٥١.