كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٢ - باب اللفيف
على الإرين و الإرات، قال:
كمثل الدواخن فوق الإرينا
و [وأرت الرجل أئره وأرا: ذعرته و فزعته] [١٠٧] ١، قال لبيد [١٠٨] ١:
تسلب الكانس لم يؤر * * * بها شعبة الساق إذا الظل عقل
يصف ناقته أنها تسلب من الثور الكانس ظله، و ذلك أنه إذا رآها نفر من كناسه فخرج من تحت شعب أرطاتها، [و يروى:
... لم يؤر * * * بها ...
، بوزن لم يعر من الأري أي: لم يلصق بصدره الفزع]، كقولك: إن في صدرك علي لأريا، أي: لطخا من حقد، تقول: قد أرى علي صدره ... و بعضهم يقول: لم يؤر بها. من رواها كذا بالهمز قال: لم يدخل الفزع جنان رئته.
أري
: و أري القدر: ما يلتزق بجوانبها من الحرق، و كذلك من العسل ما التزق بجوانب العسالة، قال [١٠٩] ١:
[إذا ما تأوت بالخلي بنت به * * * شريجين] مما تأتري و تتيع
أي: مما يلتزق و يسيل، و ائتراؤه: التزاقه. و هو [كذلك] في بيت زهير في وصف البقر [١١٠] ١:
[١٠٧] من التهذيب ١٥/ ٣٠٩، و اللسان (وأر) لتوجيه الشاهد من قول <لبيد>.
[١٠٨] ديوانه ص ١٧٥.
[١٠٩] القائل: <الطرماح> ديوانه ص ٢٩٧.
[١١٠] ديوانه ص ٥٧.