كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٨ - باب اللفيف
عن ذي إيادين لهام ذو دسر * * * بركنه أركان دمخ لا نقعر [٣٠٠] ٣
و أدى فلان ما عليه أداء و تأدية، و فلان آدى للأمانة من فلان. غير أن العامة قد لهجوا بالخطإ، يقولون: فلان أدى للأمانة، و هذا في النحو غير جائز. و ألف الأداة هي الواو، لأنك تقول: أدوات، لكل ذي حرفة أداة، و هي آلته يقيم بها حرفته. و أداة الحرب: السلاح، و رجل مؤد: كامل السلاح، قال:
مؤدين يحمون السبيل السابلا [٣٠١] ٣
ودي
: و المودى: الهالك، بغير همز، و أودى فلان: هلك، و أودى به الموت أي أهلكه، و اسم الهلاك من ذلك الودى، بالتخفيف، و قل ما يستعمل. [و المصدر الحقيقي الإيداء] [٣٠٢] ٣. و التوادي: الخشبات التي تصر بها أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل، و قد وديت الناقة بتوديتين أي صررت أخلافها بهما، و وديت الناقة تودية. و الوادي كل مفرج بين جبال و آكام، و تلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا، و الجميع الأودية، على تقدير فاعل و أفعلة،
[٣٠٠] الرجز في الديوان ص ١٦.
[٣٠١] القائل: <رؤبة>، ديوانه ص ١٢٢.
[٣٠٢] زيادة من التهذيب من أصل العين.