كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٩ - باب اللفيف
و رجل أبي: ذو إباء، و قوم أبيون و أباة، خفيف، قال:
أبي الضيم من قوم أباة [٢٣]
أبو
: أبوت الرجل آبوه، إذا كنت له أبا. و يقال: فلان يأبو هذا اليتيم إباوة، أي: يغذوه، كما يغذو الوالد ولده. و يقال في المثل: لا أبا لك كأنه يمدحه. و تصغير الأب: أبي، و تصغير الآباء على وجهين: فأجودهما: أبيون، و الآخر: أبياء لأن كل جماعة على أفعال فإنها تصغر على حدها. و الأبوة: الفعل من الأب، كقولك: تأبيت أبا، و تبنيت ابنا و تأممت أما. و فلان بين الأبوة و البنوة و الأمومة. و يجوز في الشعر أن تقول: هذان أباك، و أنت تريد أباك و أمك. و من العرب من يقول: أبوتنا أكرم الآباء، يجمعون (الأب) على فعولة، كما يقولون: هؤلاء عمومتنا و خؤولتنا. و منهم من يجمع الأب: أبين قال الراجز:
أقبل يهوي من دوين الطربال * * * و هو يفدى بالأبين و الخال [٢٤]
[٢٣] لم نهتد إلى القائل و لا إلى تمام القول.
[٢٤] الرجز في التهذيب ١٥/ ٦٠٢.