كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٣ - باب الدال و النون و الميم معهما
و نديم الرجل: شريبه و ندمانه [١٥٢] ١، و جمعه الندماء و الندامى. و التندم: التحسر، و هو أن يتبع الإنسان أمرا ندما، و قيل: التقدم قبل التندم.
مدن
: المدينة فعيلة تهمز في الفعائل، لأن الياء زائدة، و لا تهمز ياء المعايش لأن الياء أصلية. [و المدينة اسم مدينة الرسول- (عليه السلام)- خاصة،] [١٥٣] ١ و النسبة إلى المدينة مدني، للإنسان، و حمامة مدينية، فرق بين الإنسان و الحمامة. و كل أرض يبنى بها حصن في أصطمتها فهو مدينتها، [و النسبة إليها مدني. و يقال للرجل العالم بالأمر: هو ابن بجدتها، و ابن مدينتها، قال الأخطل:
ربت و ربا في كرمها ابن مدينة * * * يظل على مسحاته يتركل [١٥٤] ١
و ابن مدينة أي العالم بأمرها. و يقال للأمة: مدينة أي مملوكة، و الميم ميم مفعول، و مدن الرجل إذا أتى المدينة] [١٥٥] ١.
[١٥٢] كذا في ص و أما في ط و س فقد ورد: و ندمه.
[١٥٣] من التهذيب ١٤/ ١٤٥ عن العين.
[١٥٤] البيت في الديوان ص ٥ و روايته ربت و ربا في حجرها ابن مدينة
[١٥٥] ما بين القوسين كله من التهذيب من أصل العين.