كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٤ - باب الدال و الراء و (و أ ي) معهما
و يقال: راد أهله يرودهم مرعى أو منزلا ريادا، و ارتاد لهم ارتيادا.
و في الحديث: إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله
أي يرتاد مكانا دمثا لينا منحدرا لئلا يرتد عليه بوله] [١٩٣] ١. [و الرائد: الذي لا منزل له] [١٩٤] ١. و الإرادة أصلها الواو، أ لا ترى أنك تقول: راودته أي أردته على أن يفعل كذا، [و تقول: راود فلان جاريته عن نفسها، و راودته هي عن نفسه إذا حاول كل منهما من صاحبه الوطء و الجماع، و منه قول الله- جل و عز-: تُرٰاوِدُ فَتٰاهٰا عَنْ نَفْسِهِ [١٩٥] ١، فجعل الفعل لها] [١٩٦] ١. [و الروائد من الدواب: التي ترتع و منه قول الشاعر:
كأن روائد المهرات منها [١٩٧] ١
و يقال: راد يرود إذا جاء و ذهب، و لم يطمئن، و رجل رائد الوساد إذا لم يطمئن عليه، لهم أقلقه، و بات رائد الوساد، و أنشد:
تقول له لما رأت جمع رحله * * * أ هذا رئيس القوم. راد وسادها [١٩٨] ١
[١٩٣] ما بين القوسين من التهذيب مما أخلت به الأصول المخطوطة.
[١٩٤] زيادة أخرى أصلها العين.
[١٩٥] سورة يوسف، الآية ٣٠.
[١٩٦] ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.
[١٩٧] الشطر في اللسان غير منسوب.
[١٩٨] البيت في اللسان غير منسوب.