كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤١ - باب اللفيف
و مؤتة: موضع [٨٤]. و يقال: وقع في المال الموتان، و هو الموت في النعم و المواشي. و موتان الأرض: التي لم تحي بعد. و أمات الرجل، إذا مات له إنسان، فهو مميت. و رجل موتان الفؤاد: غير ذكي و لا فهم. و رجل يبيع الموتان، أي يبيع غير ذي روح.
أمت
: في القرآن عِوَجاً وَ لٰا أَمْتاً [٨٥]. و الأمت: أن تصب في السقاء ماء فلا تملؤه فينثني، و ذلك الثني هو الأمت، و إذا ملىء و تمدد فلا أمت فيه. و هذا شيء مأموت، أي معروف، قال رؤبة:
هيهات منها ماؤها المأموت [٨٦]
أتم
: و المأتم: الجماعة من الرجال و النساء في فرح أو حزن.
باب اللفيف
من التاء
التاء
: حرف من حروف المعجم لا يعرب. و تا و ته لغتان كقولك: ذا و ذه، و تقول: هذي فلانة، كقولك: هذه، و في لغة: هاتا فلانة، و هي بغير هاء أحسن كقول الشاعر:
[٨٤] مؤتة مهموزة موضعها مأت و ليس موت، و لعلها أدرجت هنا على أن الهمزة تسهل.
[٨٥] من الآية: لٰا تَرىٰ فِيهٰا عِوَجاً وَ لٰا أَمْتاً الآية ١٠٧ من سورة طه.
[٨٦] الرجز في الديوان ص ٢٥، و روايته في التهذيب:
أيهات منها ...
.