كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٣١ - باب اللفيف
يممته الرمح شزرا ثم قلت له: * * * هذي المروءة لا لعب الرحاليق
يقول: قتل مثلك هو المروءة. و من قال في هذا البيت: أممته فقد أخطأ، لأنه قال: شزرا و لا يكون الشزر إلا من ناحية، و لم يقصد به أمامه. و الأم: القصد، فعلا و اسما [٣١].
يم
: اليم: البحر الذي لا يدرك قعره، و لا شطاه .. و يقال [٣٢]: اليم: لجته. و تقول: يم الرجل فهو ميموم، إذا وقع في اليم و غرق فيه. و يقال: يم الساحل، إذا طما عليه اليم فغلب عليه. و اليمامة: الحمامة .. و اليمام: طير على ألوان شتى يأكل العنب. و أهل الشام يقولون: اليمام يألف كما يألف الحمام. و اليمامة: موضع من محلة العرب، و كان اسمها: الجو فسميت بامرأة كانت تسكنها، اسمها يمامة، فسميت باسمها.
أما
: الأمة: المرأة ذات العبودية، و قد أقرت بالأموة. قال:
[تركت الطير حاجلة عليه] * * * كما تردي إلى العرسات آمي [٣٣]
[٣١] في (س): واحدا.
[٣٢] في الأصول: و لا يقال .. و ما أثبتناه فمن التهذيب ١٥/ ٦٤٢ في روايته عن العين.
[٣٣] اللسان (أما) برواية:
... العرشات ...
بالشين المعجمة.