كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦١ - باب الظاء و اللام و الفاء معهما
و الأظلوفة: أرض ذات حجارة حداد إذا كانت خلقة تلك الأرض جبلا، و جمعه أظاليف. و مكان ظليف خشن فيه رمل كثير. و الظلفة: طرف حنو القتب و حنو الإكاف و أشباه ذلك مما يلي الأرض من جوانبها. و ظلفته عن هذا الأمر ظلفا إذا طمع في شيء لا يجمل به فكففته، قال:
لقد أظلف النفس عن مطعم * * * إذا ما تهافت ذبانه [٣٦]
و الظليف: الذليل السيء الحال في معيشته. [و ذهب به مجانا و ظليفا إذا أخذه بغير ثمن، و أنشد:
أ يأكلها ابن وعلة في ظليف * * * و بأمن هيثم و ابنا سنان] [٣٧]
لفظ
: اللفظ: الكلام ما يلفظ بشيء إلا حفظ عليه. و اللفظ: أن ترمي بشيء كان في فيك، و الفعل لفظ يلفظ لفظا. و الأرض تلفظ الميت أي ترمي به، و البحر يلفظ الشيء يرمي به إلى الساحل، و الدنيا لافظة ترمي بمن فيها إلى الآخرة.
[٣٦] البيت في اللسان غير منسوب، و روايته في الأصول المخطوطة:
لقد أظلف النفس عن مطمع
[٣٧] البيت في التهذيب غير منسوب من أصل العين.