كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٤ - باب الدال و النون و (و ء ي) معهما
ودن
: الودين [٢٢٩] ٢ من الأمطار: ما يتعاهد موضعه لا يزال يرب به و يصيب، قال الطرماح:
دفوف أقاح معهود ودين [٢٣٠] ٢
و ودنت فلانا أي بللته. و قول الطرماح: معهود ودين إنما هو ودين مبلول، الواو من نفس الكلمة [٢٣١] ٢. و الودن: حسن القيام على العروس، و يقال: ودنوه و أخذوا في ودانه [و أنشد:
بئس الودان للفتى العروس * * * ضربك بالمنقار و الفؤوس [٢٣٢] ٢
و في حديث ذو الثدية: إنه لمودن اليد] [٢٣٣] ٢.
و المودن من الناس: القصير العنق الضيق المنكبين مع قصر الألواح و اليدين، يهمز و يلين.
[٢٢٩] كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب فقد جاء: الدين.
[٢٣٠] تمام البيت في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٥٢٨ و صدره:
عقائل رملة نازعن منها
[٢٣١] أورد الأزهري في التهذيب من عجز بيت <الطرماح:> معهود و دين برفع دين و حمله على الخطإ، و أنه جعل المادة دين من الأمطار ... نقول: و الحقيقة أن المادة ودن كما في الأصول المخطوطة و ليس دين كما ادعى، و على ذلك فلا خطأ في مادة العين و قد افتعله الأزهري في حين أفرد في التهذيب ودن و لم يشر إلى ما جاء في العين منها.
[٢٣٢] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢٣٣] ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.