كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٩ - باب اللام و الباء و (و ا ي ء) معهما
و في الحديث: أيما مال أديت زكاته فقد ذهبت أبلته [٦٤]
أي: وبلته، فجعل الهمزة بدل الواو، و هي الوخامة. و الوبال اشتقاقه من الشدة و سوء العاقبة، و كذلك الموبل بمعناه. و الوابلة: طرف الفخذ في الورك، و طرف العضد في الكتف، و يجمع: أوابل. و الوبيل: خشبة القصار التي يدق عليها الثياب، قال: [٦٥]
فمرت كهاة ذات خيف جلالة * * * عقيلة شيخ كالوبيل يلندد
بلو
: بلي: بلي الشيء [يبلى] بلى فهو بال و البلاء لغة في البلى، قال:
و المرء يبليه بلاء السربال [٦٦]
و البلية: الدابة التي كانت تشد في الجاهلية على قبر صاحبها، رأسها في الولية حتى تموت، قال [٦٧]:
كالبلايا رءوسها في الولايا * * * ما نحات السموم حر الخدود
بلي: حي، و النسبة إليه: بلوي. و ناقة بلو سفر من مثل نضو، و قد أبلاها السفر، قال [٦٨]:
منازل ما ترى الأنصاب فيها * * * و لا حفر المبلي للمنون
[٦٤] التهذيب ١٥/ ٣٨٧.
[٦٥] <طرفة>- مطولته.
[٦٦] التهذيب ١٥/ ٣٩٠ و قد نسب فيه إلى <العجاج>.
[٦٧] التهذيب ١٥/ ٣٩١، و الصحاح (ولي).
[٦٨] <الطرماح> ديوانه ص ٥٢٠.