كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٨ - باب اللام و الباء و (و ا ي ء) معهما
و الإبل إذا اجتمعت فكانت سوداء سميت: لابة،
و في الحديث: ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا.
و إنما جرى هذا أول مرة بالمدينة و هي بين حرتين. فلما تمكن هذا الكلام جرى على أفواه الناس في كل بلدة، فصار كأنه بين حدين.
ولب
: الوالبة: الزرعة تنبت من عروق الزرعة الأولى. تخرج الوسطى، و هي الأم، و تخرج الأوالب بعد ذلك فتتلاحق.
بول
: البول: معروف، و قد بال يبول. و البال: بال النفس، و هو الاكتراث، و منه اشتق: باليت، و المصدر: المبالاة. و في مواعظ الحسن: لا يبالهم بالة، و لم أبال و لم أبل على القصر. و البال أيضا: رخاء العيش، تقول: إنه لناعم البال و رخي البال.
وبل
: الوابل: المطر الغليظ القطر. و سحاب وابل، و الوبل: المطر نفسه، كما تقول: ودق و وادق. و الوبيل من المراعي: الوخيم، لا يستمرأ. [تقول]: استوبل القوم هذه الأرض، قال:
لقد عشيتها كلأ وبيلا [٦٢]
و قوله عز و جل: أَخْذاً وَبِيلًا [٦٣]، أي: شديدا في العقوبة.
[٦٢] لم نهتد إليه.
[٦٣] سورة المزمل ١٦.