كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٥ - باب الراء و الفاء
و الرف: أكل الرفيف، و هو الحنظل و شبهه، سمي رفيفا لأنه يؤكل بالمشافر. و الرفرفة: تحريك الطائر جناحه في الهواء و هو لا يبرح مكانه. و الرفيف و الوريف: النبات الذي يهتز خضرة و تلألؤا، و قد رف يرف رفيفا، و ورف يرف وريفا، قال الأعشى:
ومها ترف غروبه * * * يشفي المتيم ذا الحرارة [١]
يذكر ثغر امرأة. و الرفراف: الظليم يرفرف بجناحيه، ثم يعدو. و الرفرف: كسر الخباء و نحوه، و هو أيضا خرقة تخاط في أسفل السرادق و الفسطاط و نحوه. و الرفرف: ضرب من الثياب خضر تبسط، الواحدة: رفرفة. و ضرب من السمك [يقال] له: رفرف. و الرفة [٢]: عناق الأرض، تصيد كما يصيد الفهد.
فر
: الفرار و المفر لغتان، و قيل: بل المفر: المهرب، و هو الموضع الذي يهرب إليه. و رجل فرور و فرورة من الفرار. و رجل فر و رجلان فر و رجال فر لا يثنى و لا يجمع.
[١] ديوان الأعشى، ص ١٥٣.
[٢] نقلنا هذه الكلمة من باب معتل الراء، لأنها من هذا الباب.