كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨١ - باب الراء و الفاء و (و ا ي ء) معهما
و الفري: الأمر العظيم في قوله: جل و عز: لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا [٥٥]. [و الفرية: المزادة] و فرية وفراء: واسعة، فإذا قلت: مفرية فهي مشقوقة، و التفري: التشقق، و يقال: تبجست الأرض بالعيون و تفرت، قال زهير [٥٦]:
[رعوا ما رعوا من ظمئهم ثم أوردوا] * * * غمارا تفرى بالسلاح و بالدم
رفأ
: رجل رفاء بين الرفاءة و الرفاية. و الثوب مرفو، [أي: ملؤوم خرقه]. و الرفاء: يكون الاتفاق، و حسن الاجتماع، و يكون من الهدوء و السكون،
و في الحديث: بالرفاء و البنين [٥٧] ..
و المرافأة: المحاباة في البيع .. رافأته في البيع مرافأة، قال:
و لما أن رأيت أبا رديم يرافئني و يكره أن يلاما [٥٨]
و أما بيت أبي خراش:
رفوني و قالوا: يا خويلد لا ترع * * * فقلت، و أنكرت الوجوه: هم هم
[٥٥] سورة مريم ٢٧.
[٥٦] معلقته ديوانه ص ٢٥.
[٥٧] الحديث في التهذيب ١٥/ ٢٤٣.
[٥٨] البيت في التهذيب ١٥/ ٢٤٣ غير منسوب أيضا.