كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٥ - باب اللام و الفاء و (و ا ي ء) معهما
و التفيل أيضا: زيادة الشباب، قال:
حتى إذا ما حان من تفيله [٥٢]
و تفيل رأي فلان، أي: أخطأ في فراسته. و فيلت رأيه. و المفايلة: لعبة يلعب بها فتيان الأعراب و صبيانهم تسمى الفيال، و من نصب الفاء جعله اسما، و من كسر الفاء جعله مصدرا، قال [٥٣]:
[يشق حباب الماء حيزومها بها] * * * كما قسم الترب المفايل باليد
لفأ
: اللفاء، ممدود: التراب و القماش على وجه الأرض، قال [٥٤]:
[فما أنا بالضعيف فتزدريني] * * * و لا حظي اللفاء و لا الخسيس
و لفأت الريح السحاب عن وجه السماء، [أي: فرقته] [٥٥]، و كذلك لفأت التراب عن وجه الأرض. و لفأت اللحم عن العظم بالسكين، و التفأته، و القطعة منه: لفأة، قال في وصف السحاب:
ظلت ركاما و الريح تلفؤها [٥٦]
[٥٢] اللسان (قيل)، غير منسوب.
[٥٣] <طرفة>- مطولته.
[٥٤] <أبو زيد الطائي>، كما في اللسان (لفأ).
[٥٥] زيادة مفيدة من اللسان (لفأ).
[٥٦] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى تمام القول.