كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧٢ - باب النون و الباء
و أفانين الشباب: أوائله، و يقال: الأفانين: أشياء مختلفة، مثل، ضروب الرياح، و ضروب السيل، و ضروب الطبخ، و نحوها. و الرجل يفنن الكلام، أي: يشتق في فن بعد فن. و التفنن: فعلك. و التفنين: فعل الثوب إذا بلي من غير تشقق. و الفنن: الغصن، و جمعه: أفنان.
باب النون و الباء
ن ب، ب ن مستعملان
نب
: نب التيس ينب نبيبا ..
و قال عمر لوفد أهل الكوفة حين شكوا سعدا: ليكلمني بعضكم، و لا تنبوا عندي نبيب التيوس.
بن
: البنة: ريح مرابض الغنم و البقر و الظباء .. و تقول: أجد لهذا الثوب بنة طيبة من عرف تفاح أو سفرجل. و الإبنان: اللزوم، تقول: أبنت السحابة، إذا لزمت و دامت. و أبن القوم بمحلة، أي: أقاموا بها، قال:
يا أيها الركب المبنون [٤] ....
أي: المقيمون. و البنان: أطراف الأصابع من اليدين [و الرجلين] [٥].
[٤] جزء من بيت لم نهتد إلى تمامه و لا إلى قائله.
[٥] تكملة مما روي في التهذيب ١٥/ ٤٦٨ عن العين.