كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٥ - باب الراء و الميم و (و ا ي ء) معهما
و المرية: الشك في الأمر، و منه: الامتراء و التماري في القرآن، [يقال: تمارى يتمارى تماريا و امترى امتراء، إذا شك] [٨٩].
مير
: الميرة بلا همز: جلب القوم الطعام للبيع، و هم يمتارون لأنفسهم، و يميرون غيرهم ميرا.
يمر
: اليامور من دواب البحر [٩٠]، يجري عليه الحكم إذا صيد في الحرم.
رأم
: الرأم، مهموز: هو البو، قال:
كأمهات الرأم أو مطافلا [٩١]
و قد رئمته رأما و رأمانا فهي رائم و رؤوم. و أرأمناها، أي: عطفناها على رأم، و الناقة رؤوم رائمة. و الآرام: الظباء البيض، واحدها: رئم. و الروائم في وصف الديار: الأثافي، [لأنها] قد رئمت الرماد. و رئم الجرح رئمانا، إذا انضم فوه للبرء. و كل من أحب شيئا و ألفه فقد رئمه.
[٨٩] من التهذيب ١٥/ ٢٨٥ مما نقل فيه من العين.
[٩٠] كذا في الأصول المخطوطة. في التهذيب ١٥/ ٢٩٩ فيما روي فيه عن العين: (دواب البر).
[٩١] في التهذيب ١٥/ ٢٨٢، و اللسان (رأم) بدون نسبة.