كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٦ - باب الراء و الباء و (و ا ي ء) معهما
و يقال: برت الناقة أبورها، أي من الفحل، لأنظر أ حامل هي أم لا، و ذلك الفحل: مبور إذا كان عارفا بالحالين، قال [٦٩]:
[بضرب كآذان الفراء فضوله] * * * و طعن كإيزاغ المخاض تبورها
و البورية: البارية [٧٠].
وبر
: الوبر: صوف الإبل و الأرنب و ما أشبههما. و الوبر، و الأنثى وبرة: دويبة غبراء على قدر السنور، حسنة العينين، شديدة الحياء، تكون بالغور. و وبار: أرض كانت محلة عاد، و هي بين اليمن و رمال يبرين، لما أهلك الله عادا ورث الله محلهم الجن فلا يتقاربها أحد من الإنس، و هي التي ذكر الله في قوله: أَمَدَّكُمْ بِأَنْعٰامٍ وَ بَنِينَ [٧١]، و قال:
مثلما كان بدء أهل وبار [٧٢]
و نبات أوبر: شبه الكمأة، صغار، في نفض واحد شيء كثير، الواحد: بنت أوبر، و ابن أوبر.
بري
: بريت العود أبريه بريا، و كذلك القلم .. و ناس يقولون: بروت، و هم الذين يقولون: قلوت البر أقلوه، و الياء أصوب.
[٦٩] القائل: <مالك بن زغبة> اللسان (بور).
[٧٠] البارية و البورية: الحصير المنسوج.
[٧١] سورة الشعراء ١٣٣.
[٧٢] في التهذيب ١٥/ ٢٦٥، و اللسان (وبر)، غير منسوب أيضا.