كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٠ - باب اللفيف
هي لام أضيفت إلى الاسم يدعى بها المندوب إليه، كقولك: يا لزيد و يا للعجب، و ذلك إذا كان ينزل به أمر فادح، و يا للحسرة و يا للندامة فتنصب اللام في ذلك و نحوه، فإذا كانت اللام مع المندوب إليه أيضا فاكسرها فرقا بين المعنيين كقولك يا لزيد للعجب و يا للقوم للندامة، قال [١٢٩] ١:
تكنفها الوشاة فأزعجوها * * * فيا للناس للواشي المطاع
يستغيث بالله على الواشي، و قال طرفة: [١٣٠] ١
تحسب الطرف عليها نجدة * * * يا لقومي للشباب المسبكر
و أما قول جرير: [١٣١] ١
قد كان حقك أن تقول لبارق * * * يا آل بارق، فيم سب جرير
فإنما أراد بذلك جماعة نسبت إلى بارق.
ألل
: الإل: الربوبية.
قال أبو بكر: [لما تلي عليه سجع مسيلمة]: ما خرج هذا من إل [١٣٢] ١.
[و الإل] في قوله [تعالى]: إِلًّا وَ لٰا ذِمَّةً [١٣٣] ١*، يقال في بعض التفسير في: هو الله عز و جل.
[١٢٩] <قيس بن ذريح>، كما في الكتاب ١/ ٣١٩.
[١٣٠] ديوانه ص ٤٩.
[١٣١] ديوانه ص ٢٣٣ (صادر).
[١٣٢] الحديث في اللسان (ألل).
[١٣٣] سورة التوبة ٨، ١٠.