كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٧ - باب الراء و الباء
و أرض مرباب: أرب بها المطر، و مرب أيضا، لا يزال بها مطر، و كذلك مصل، فيها صلال من مطر، أي: أمطار متفرقة، شيء بعد شيء، قال [٤]:
[بأول ما هاجت لك الشوق دمنة] * * * بأجرع مقفار مرب محلل
و رببت قرابة فلان ربا، أي: زدت فيها لئلا يعفوا أثرها. و رببت الصبي و المهر، يخفف و يثقل، قال الراجز:
كان لنا و هو فلو نرببه [٥]
و الربيبة: الحاضنة. و رببته و رببته: حضنته. و ربيبة الرجل: ولد امرأته من غيره، و الربيب: يقال لزوج الأم لها ولد من غيره، و يقال لامرأة الرجل إذا كان له ولد من غيرها: ربيبة و هو الراب، و هي: الرابة، و الجميع: الرواب. و الربى: الشاة من حين تلد إلى عشرين يوما، و يقال: الشاة في ربابها إلى ذلك الوقت، قال:
حنين أم البو في ربابها [٦]
و السقاء يربب: [أي: يجعل فيه الرب]. و الشيء يربب بخل أو عسل.
[٤] <ذو الرمة> ديوانه ٣/ ١٤٥٣ برواية:
بأجرع مرباع ...
. (٥) اللسان (ربب) غير منسوب أيضا.
[٦] اللسان (ربب) و قد نسب فيه إلى <منتجع بن نبهان>.