كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٤ - باب الراء و الميم و (و ا ي ء) معهما
و الريم: أن يقسم الجزور على أجزاء يسوى بينها، فما فضل في يد الجزار من قطعة لحم، أو عظم فتلك الفضلة: الريم، قال [٨٥]:
و كنتم كعظم الريم لم يدر جازر * * * على أي بدأي مقسم اللحم يجعل
و قال العجاج [٨٦]:
بالريم و الريم على المزجور
أي: من زجر فعليه الفضل، و كانوا في زمن الحجاج يستقرضون على أعطياتهم فإذا كان على الرجل في عطائه فضل قيل له: عليك ريم، أي: دينك أكثر من عطائك، قال المخبل:
فأقع كما أقعى أبوك على استه * * * يرى أن ريما فوقه لا يعادله [٨٧]
مري
: المري، بلا همز: الناقة الكثيرة اللبن، قال:
إذا ما مري الحرب قل غزارها [٨٨]
و المري، بالتخفيف: مسحك ضرع الناقة تمريها بيدك كي تسكن للحلب. و الريح تمري السحاب مريا. و المري: معروف.
[٨٥] القائل: شاعر من حضرموت، كما في اللسان (ريم).
[٨٦] ديوانه ص ٢٢٣.
[٨٧] البيت في التهذيب ١٥/ ٢٨١، و اللسان (ريم) غير منسوب فيهما.
[٨٨] لم نهتد إليه.