كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٢ - باب اللفيف
و التروية: أن تروي شيئا فيكثر عليك حتى يشتد ريه، كما تقول: رويت السويق من الماء و غيره، فإذا أردت وجه الفعل من غير مبالغة قيل: أرويته. و التروية: يوم قبل عرفة، سمي به لأن القوم يتروون من مكة و يتزودون ريا من الماء. و الري: مصدر روي يروى و هو ريان و المرأة: ريا و الجميع: رواء للذكر و الأنثى فيه. و الرواء من الماء: الذي يكون للوارد فيه ري، قال جرير: [١٢٩] ١
بئر رواء عذبة الشروب
و قال ابن أحمر يذكر قطاة و فرخها:
تروي لقي ألقي في صفصف * * * تصهره الشمس فما ينصهر [١٣٠] ١
تروي معناه: تستقي، يقال: قد روى، معناه: قد استقى على الراوية. و الرواية: أعظم من المزادة، و يجمع: الروايا، و يجعل الشاعر القطا روايا لأفراخها. و الريا: ريح طيبة من نفحة ريان، قال [١٣١] ١:
[إذا قامتا تضوع المسك منهما * * * نسيم الصبا جاءت] بريا القرنفل
[١٢٩] ليس في ديوانه.
[١٣٠] التهذيب ١٥/ ٣١٤، و اللسان (روي).
[١٣١] <امرؤ القيس>- مطولته.