كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٤١ - باب اللام و الباء و (و ا ي ء) معهما
و اليلب في قول بعضهم: الفولاذ من الحديد. قال يصف البكرة التي يستقى عليها:
و محور أخلص من ماء اليلب [٧١]
لبي
[٧٢]: التلبية: الإجابة، تقول: لبيك، معناه: قربا منك و طاعة، لأن الإلباب القرب، أدخلوا الياء كيلا يتغير المعنى، لأنه لو قال: لبيتك صار من اللبب، و اشتبه. يقولون من التلبية: لبيت بالمكان، و لبيت معناه: أقمت به، و ألببت أيضا، ثم قلبوا الباء الثانية إلى الياء استثقالا [للباءات]، كما قالوا: تظنيت من الظن، و أصله: تظننت.
لبأ
[٧٣]: اللبأ، مهموز مقصور: أول حلب عند وضع الملبىء. و تقول: لبأت الشاة ولدها: أرضعته اللبأ، و هي تلبؤه. و قد التبأها ولدها، أي: رضع لبأها. و لبأت القوم: سقيتهم لبأ، و التبأت أنا، أي: شربت لبأ. و اللبأة: لغة في اللبوة، و هي الأنثى من الأسود.
ألب
: الألب: الصغو. يقال: ألبه معه. و صار الناس علينا ألبا واحدا في العداوة و الشر. و قد تألبوا عليه تألبا، إذا تضافروا عليه.
[٧١] اللسان (يلب) غير منسوب.
[٧٢] حق هذا الحرف أن يكون في باب الثنائي من اللام (لب) إلا أن قلب الباء ياء في بعض تصاريفه جعله من هذا الباب و كان الجوهري في الصحاح قد ذكره باب (لبي) تابعه ابن منظور في اللسان أيضا.
[٧٣] حق هذا الحرف أن يكون في باب الثنائي من اللام (لب) إلا أن قلب الباء ياء في بعض تصاريفه جعله من هذا الباب و كان الجوهري في الصحاح قد ذكره باب (لبي) تابعه ابن منظور في اللسان أيضا.