كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٤ - باب الراء و الباء و (و ا ي ء) معهما
و الربية هي الربا خاصة،
و في حديث يرفع عنهم الربية [٦٣]
يعني: ما كان عليهم في الجاهلية من ربا و دماء.
روب
: الرائب: اللبن كثفت دوايته، و تكبد لبنه و أتى محضه. و قال أهل البصرة و بعض أهل الكوفة: هذا هو المروب، فأما الرائب فالذي أخذ زبده. و المروب: وعاء أو إناء يروب فيه اللبن. و الروبة: بقية من لبن رائب تترك في المروب كي [٦٤] يكون إذا صب عليه اللبن أسرع لروبه .. [و الروبة الطائفة من الليل] [٦٥]، و سمي رؤبة بن العجاج، لأنه ولد في نصف الليل. و الروب أيضا: أن يروب الإنسان من كثرة النوم حتى يرى ذلك في وجهه و ثقله، و رجل روبان، و جمعه: روبى، و يقال: الواحد: رائب، قال بشر [٦٦]:
فأما تميم. تميم بن مر * * * فألفاهم القوم روبى نياما
[٦٣] الحديث في التهذيب ١٥/ ٢٧٤ مع اختلاف في الرواية.
[٦٤] في (ص) و (ط) من الأصول، كي. و في (س) منها: ليكون، و فيما نقل عن العين في التهذيب ١٥/ ٢٥٠: كي، و في اللسان (رئب) حتى. و العبارة في الأصول: كي إذا صب عليه اللبن يكون أسرع لروبه و كل ما فعلنا هو أن قدمنا (يكون).
[٦٥] زيادة من التهذيب ١٥/ ٢٥٣ و اللسان (روب) اقتضاها السياق.
[٦٦] <بشر بن أبي خازم الأسدي> ديوانه ص ١٩٠.