كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٤ - باب الدال و الراء و الباء معهما
و الدبر: النحل، و الجميع الدبور. و التدابر: المصارمة و الهجران، و هو أن يولي الرجل صاحبه دبره و يعرض عنه بوجهه
. بدر
: البدر: القمر ليلة البدر و هي أربع عشرة، و سمي بذلك لأنه يبادر بالطلوع عند غروب الشمس، [٨٥] [لأنهما يتراقبان في الأفق صبحا] [٨٦]. [و البدرة كيس فيه عشرة آلاف درهم أو ألف و الجميع: البدور، و ثلاث بدرات] [٨٧]. و يقال لمسك السخلة ما دام يرضع: مسك فإذا فطم فمسكه البدرة. و البادرة: ما يبدر من حدة الرجل عند الغضب، يقال: فلان مخشي عند البادرة، و أخاف حدته و بادرته. و البادرتان: جانبا الكركرتين، و يقال: عرقان اكتنفاها [و أنشد:
تمري بوادرها منها فوارقها [٨٨]
[٨٥] جاء في التهذيب من عبارة العين: لأنه يبادر بالغروب عند طلوع الشمس.
[٨٦] من التهذيب مما في العين.
[٨٧] هذه عبارة التهذيب و هي ما في العين و قد آثرناها على ما في الأصول المخطوطة و هي: و جمع بدرة الدراهم بدور و ثلاث بدرات عشرة آلاف درهم و ألف درهم في كيس (كذا).
[٨٨] الشطر في التهذيب مما أخذه الأزهري من العين و كذلك في اللسان، غير منسوب.