كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦١ - باب اللفيف
و الإل: قربى الرحم، قال [١٣٤] ١:
لعمرك إن إلك في قريش * * * كإل السقب من رأل النعام
و إلال: جبل بمكة هو جبل عرفات، قال [١٣٥] ١:
بمصطحبات من لصاف و ثبرة * * * يزرن إلالا سيرهن التدافع
و أل يئل و يؤل أليلا و ألا، و الأليلة: الاسم، و هو ما يجد الإنسان من وجع الحمى و نحوها في جسده دون الأنين، قال:
و في الصدر البلابل و الأليل [١٣٦] ١
و قال [١٣٧] ١:
أ ما ترين أشتكي الألائلا * * * من قحم الدين و ثقلا ثاقلا
و أل الرجل يؤل و يئل ألا إذا أسرع. و أل لونه يؤل إلا، إذا صفا و برق. و الألة: أداة الحرب، و كل الأدوات التي يعمل بها ألة. و الألة: الحربة و نحوها من الأسنة التي تتخذ على هيئة رأس الحربة، و الجميع: الأل و الإلال، قال:
قياما بالحراب و بالإلال [١٣٨] ١
و إنما سمي ألة، لأنه دقيق.
[١٣٤] <حسان بن ثابت>، كما في اللسان (ألل).
[١٣٥] <النابغة> ديوانه ص ٥١.
[١٣٦] لم نهتد إلى القائل.
[١٣٧] <رؤبة> ديوانه ص ١٢٣.
[١٣٨] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى تمام البيت.