كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٣ - باب الدال و الراء و (و أ ي) معهما
ريد
: الريد: الحيد من حيود الجبل، و جبل ذو حيود، و ذو ريود، إذا كانت له حروف ناتئة من الصخر في أعراضه لا في أعاليه. و الريد: الأمر الذي تريده و تزاوله. و الرئد، بالهمز،: الترب، و هذا رئدك أي تربك. و قيل: الرئد اسم من أراد. و رويد تصغيرا الرود من غير أن يستعمل الرود فيه، فإذا أردت برويد الوعيد نصبتها بلا تنوين و جازيت بها، قال:
رويد تصاهل بالعراق جيادنا * * * كأنك بالضحاك قد قام نادبه [١٩٢] ١
و إذا أردت برويد المهلة و الإرواد في الشيء فانصب و نون، تقول: امش رويدا يا فتى، و إذا عمل عملا، قلت: رويدا رويدا، أي أرود و أرود في معنى رويدا المنصوبة
رود
: الرود: مصدر فعل الرائد، يقال: بعثنا رائدا يرود لنا الكلأ و المنزل، و يرتاده بمعنى واحد أي يطلب و ينظر فيختار أفضله، و جاء في الشعر:
بعثوا رادهم ...
أي رائدهم. [و من أمثالهم: الرائد لا يكذب أهله، يضرب مثلا للذي لا يكذب إذا حدث.
[١٩٢] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب و هو مما أخذه الأزهري من العين.