كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٧ - باب اللفيف
وأد
: الموؤودة: الوئيد، كانت العرب إذا ولدت بنت دفنوها حين وضعت حتى تموت مخافة العار و الحاجة، و الفعل: وأد يئد وأدا، فهو وائد، و المفعول: موؤود كما تقول: واعد و موعود، قال الفرزدق:
و جدي الذي منع الوائدات * * * و أحيى الوئيد فلم يوأد [٢٩٨] ٢
و الوئيد: دوي تسمع صوته في الأرض كحائط يسقط من بعيد فتسمع لهده وئيدا. و التؤاد من التؤدة، تقول: أتأد و توأد و هو التمهل و التأني و الرزانة.
أيد، أدي
: الأيد: القوة، و بلغة تميم الآد، و منه قيل: أد فلان فلانا إذا أعانه و قواه. و التأييد: مصدر أيدته أي قويته. و قوله تعالى: وَ السَّمٰاءَ بَنَيْنٰاهٰا بِأَيْدٍ [٢٩٩] ٢ أي بقوة. و إياد كل شيء ما يقوى به من جانبيه، و هما إياداه، و إياد العسكر الميمنة و الميسرة، و كل شيء كان واقيا لشيء فهو إياده، قال العجاج:
[٢٩٨] البيت في الديوان (ط صادر) ١/ ١٧٣ و روايته:
و منا الذي منع الوائدات ....
[٢٩٩] سورة الذاريات، الآية ٤٧.