كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠١ - باب اللفيف
دأدأ، دودى
: و الدأدأة: صوت وقع الحجارة في المسيل. و الدأداء، ممدود، و الجمع الدآدىء، و هي ثلاث ليال: خمس و ست و سبع و عشرون. و ليلة دأداء: أشد الليالي ظلمة. الدوداة: أرجوحة للصبيان، و الجمع الدوادي، قال:
كأنني فوق دوداة تقلبني [٣١٠] ٣
و يقال على غير قياس: الدءادي. و تدأدأ الرجل إذا مال عن شيء فترجح، و يقال: تدأدأ، و دأدأته حركته
يدي
: اليد معروفة، و يد النعمة هي السابغة. و يد الفأس و نحوها: مقبضها، و يد القوس: سيتها. و يد الدهر: مدى [٣١١] ٣ زمانه، و يد الريح: ملكها [٣١٢] ٣، قال لبيد:
إذ أصبحت بيد الشمال زمامها [٣١٣] ٣
قال: لما ملكت الريح تصريف السحاب وصفت بملك اليد. و هذه الضيعة في يد فلان، أي في ملكه، و لا يقولون: في
[٣١٠] الشطر في التهذيب و اللسان من أصل العين.
[٣١١] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب ففيه: مد.
[٣١٢] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب ففيه: سلطانها.
[٣١٣] عجز بيت صدره كما في الديوان ص ٣١٥:
و غداة ريح قد وزعت و قرة