كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٢٥ - باب اللفيف
و الموأم: العظيم الرأس .. و الموائم: المقارب، و هو الوسط من الأمرين .. و الموائم: الموافق.
آم
: الأيم من الحيات: الأبيض اللطيف، قال:
كأن زمامها أيم شجاع * * * ترأد في غصون معضئله [١٢]
شبه تحريك الزمام بحية بين أغصان متشابكة. و الأيام: الدخان، قال أبو ذؤيب:
فلما اجتلاها بالإيام تحيزت * * * ثبات عليها ذلها و اكتئابها
و امرأة أيم قد تأيمت، إذا كانت ذات زوج، أو كان لها قبل ذلك زوج فمات، و هي تصلح للأزواج، لأن فيها سؤرة من شباب .. و الأيامى: جمعها ... تقول: آمت المرأة تئيم أيمنا، و أيمة واحدة، و تأيمت، قال: [١٣]
مغايرا أو يرهب التأييما
و الآمة: العيب، قال عبيد:
مهلا أبيت اللعن مهلا، * * * إن فيما قلت آمه
و الآمة من الصبي، فيما يقال: هي. ما يعلق بسرته حين يولد، و يقال ما لف فيه من خرقة، و ما خرج معه، قال حسان:
و موءودة مقرورة في معاوز * * * بآمتها، مرسومة لم توسد
[١٢] البيت في اللسان (رأد) و (عضل) غير منسوب أيضا.
[١٣] <رؤبة> ديوانه ص ١٨٥.