كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٢٦ - باب اللفيف
و الأوام: حر العطش في الجوف، و لم أسمع منه فعلا، و لو جاء في شعر: أومه تأويما لما كان به بأس.
أمم
: اعلم أن كل شيء يضم إليه سائر ما يليه فإن العرب تسمي ذلك الشيء أمّا .. فمن ذلك: أمّ الرأس و هو: الدماغ .... و رجل مأموم. و الشجة الآمة: التي تبلغ أم الدماغ. و الأميم: المأموم. و الأميمة: الحجارة التي يشدخ بها الرأس، قال:
و يوم جلينا عن الأهاتم * * * بالمنجنيقات و بالأمائم [١٤]
و قولهم: لا أمّ لك: مدح، و هو في موضع ذم. و أمّ القرى: مكّة، و كل مدينة هي أمّ ما حولها من القرى. و أمّ القرآن: كل آية محكمة من آيات الشرائع و الفرائض و الأحكام.
و في الحديث: إن أم الكتاب هي فاتحة الكتاب [١٥]
لأنها هي المتقدمة أمام كل سورة في جميع الصلوات. و قوله [تعالى]: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتٰابِ لَدَيْنٰا [١٦]، أي: في اللوح المحفوظ.
[١٤] الرجز في التهذيب ١٥/ ٦٣١ غير منسوب أيضا.
[١٥] الحديث في التهذيب ١٥/ ٦٣٢.
[١٦] سورة الزخرف ٤.