عوالم العلوم و المعارف
(١)
تقديم و تجليل
١ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
١ ص
(٣)
جوهر البحث و عصارته
٣ ص
(٤)
هذه الموسوعة الكبرى
٥ ص
(٥)
منهج التحقيق
٦ ص
(٦)
تقدير و عرفان
٧ ص
(٧)
مستدركات باب الآيات المؤوّلة بالأئمة الاثني عشر
٩ ص
(٨)
سورة البقرة
٩ ص
(٩)
سورة النساء
١١ ص
(١٠)
سورة المائدة
١٤ ص
(١١)
سورة الأنعام
١٥ ص
(١٢)
سورة الأعراف
١٦ ص
(١٣)
سورة الأنفال
١٧ ص
(١٤)
سورة التوبة
١٨ ص
(١٥)
سورة إبراهيم
١٩ ص
(١٦)
سورة الأنبياء
٢٠ ص
(١٧)
سورة الحجّ
٢٠ ص
(١٨)
سورة النور
٢١ ص
(١٩)
سورة الفرقان
٢٣ ص
(٢٠)
سورة القصص
٢٣ ص
(٢١)
سورة لقمان
٢٥ ص
(٢٢)
سورة السجدة
٢٦ ص
(٢٣)
سورة الأحزاب
٢٧ ص
(٢٤)
سورة الصافّات
٢٨ ص
(٢٥)
سورة الزخرف
٢٨ ص
(٢٦)
سورة البروج
٣٠ ص
(٢٧)
سورة الفجر
٣٠ ص
(٢٨)
سورة البلد
٣١ ص
(٢٩)
سورة القدر
٣٢ ص
(٣٠)
أبواب نصوص اللّه تعالى على أمير المؤمنين
٣٥ ص
(٣١)
1- أبواب نصوص اللّه تعالى عليهم في المعراج بلا واسطة و بواسطة جبرئيل، و ما نص عليهم من خبر اللّوح و الخواتيم و ما نصّ به عليهم في الكتب السالفة و غيرها
٣٥ ص
(٣٢)
1- باب نصوص اللّه تعالى عليهم في المعراج بلا واسطة
٣٥ ص
(٣٣)
2- باب في نص اللّه عليهم بواسطة جبرئيل
٤٦ ص
(٣٤)
3- باب آخر و هو من الأول أيضا فيما نزل به جبرئيل من النصوص عليهم من الصحيفة
٥٣ ص
(٣٥)
4- باب آخر و هو أيضا من الأول على وجه آخر في النص عليهم من اللوح
٦٣ ص
(٣٦)
2- أبواب فيما نص عليهم
٧٥ ص
(٣٧)
1- باب في النص عليهم من أخبار إبراهيم
٧٥ ص
(٣٨)
2- باب النص عليهم من التوراة
٧٧ ص
(٣٩)
3- باب آخر في النص عليهم في كتاب هارون و إملاء موسى
٨١ ص
(٤٠)
4- باب النص عليهم من كتاب عيسى
٨٥ ص
(٤١)
5- باب آخر فيما وجد من النص عليهم من الصخرة
٨٦ ص
(٤٢)
4- أبواب نصوص الرسول و الأئمة
٩١ ص
(٤٣)
1- باب نصوص الرسول
٩١ ص
(٤٤)
2- باب نصّ أمير المؤمنين عليهم
٢٤٦ ص
(٤٥)
3- باب نصوص الحسن بن علي عليهم
٢٥٤ ص
(٤٦)
4- باب نص الحسين بن علي عليهم
٢٥٥ ص
(٤٧)
5- باب نص علي بن الحسين عليهم
٢٥٨ ص
(٤٨)
6- باب نصوص محمد بن علي الباقر عليهم عليهم الصلاة و السّلام
٢٦٢ ص
(٤٩)
7- باب نصوص الصادق
٢٦٩ ص
(٥٠)
8- باب نصوص موسى بن جعفر
٢٨٥ ص
(٥١)
9- باب فيما ورد عن الرضا
٢٨٩ ص
(٥٢)
10- باب فيما ورد عن محمد التقي في النص عليهم
٢٩٢ ص
(٥٣)
11- باب نصوص علي النقي عليهم
٢٩٤ ص
(٥٤)
12- باب فيما ورد عن الحسن العسكري
٢٩٧ ص
(٥٥)
13- باب ما ورد عن صاحب الأمر
٢٩٨ ص
(٥٦)
14- باب بعض الأخبار التي أوردها المخالفون و الشيعة في المهدي
٣٠٣ ص
(٥٧)
15- باب نصّ الخضر
٣٠٩ ص
(٥٨)
16- باب نص الهاتف من بعض الجبال عليهم
٣١٣ ص
(٥٩)
17- باب نادر في ذكر مذاهب الذين خالفوا الفرقة المحقة في القول بالأئمة الاثنا عشر
٣١٥ ص
(٦٠)
الفهارس الفنيّة العامة
٣٤٧ ص
(٦١)
فهرس الآيات
٣٥١ ص
(٦٢)
فهرس أسماء الأنبياء و الأوصياء و الملائكة
٣٥٥ ص
(٦٣)
«فهرس الرواة و الأعلام»
٣٥٦ ص
(٦٤)
«فهرس الأعلام المترجمين»
٣٨٨ ص
(٦٥)
فهرس الأبواب
٣٩١ ص
(٦٦)
ملحقان
٣٩٣ ص
(٦٧)
ملحق في ذكر أسماء الأئمة الاثني عشر
٣٩٤ ص
(٦٨)
و هذه تتمة في ذكر بقية أسماء الامام أمير المؤمنين علي
٣٩٤ ص
(٦٩)
ملحق في ذكر أسماء الأئمة الاثني عشر
٣٩٥ ص
(٧٠)
و هذه تتمة في ذكر بقية أسماء الحجة بن الحسن
٣٩٥ ص
(٧١)
ملحق ثان في ذكر ثلّة من الموارد التي ورد فيها ذكر أسماء الأئمة الاثنى عشر، في متون الأدعية، و التوسلات، و الاستشفاعات، و الصلوات، و التسبيحات، و الحجابات، و الأحراز، و الزيارات، بذكر مصادرها و البحار
٣٩٦ ص
(٧٢)
الأدعية
٣٩٦ ص
(٧٣)
الاستشفاعات و التوسلات
٣٩٧ ص
(٧٤)
الصلوات عليهم
٣٩٨ ص
(٧٥)
الزيارات و التسليم عليهم
٣٩٩ ص
(٧٦)
الحجابات و الأحراز
٣٩٩ ص
(٧٧)
التسبيحات
٣٩٩ ص
(٧٨)
الصلوات التي تهدى إليهم
٣٩٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص

عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢١ - ١٧- باب نادر في ذكر مذاهب الذين خالفوا الفرقة المحقة في القول بالأئمة الاثنا عشر

أمير المؤمنين (عليه السلام) الراية لا يدلّ على أنّه الخليفة من بعده، و لو دلّ على ذلك لزم أن يكون كل من حمل الراية في عصر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منصوصا عليه بالإمامة، و كل صاحب راية كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) مشارا إليه بالخلافة، و هذا جهل لا يرتكبه عاقل، مع أنّه يلزم هذه الفرقة أن يكون محمّد رحمة اللّه عليه إماما للحسن و الحسين (عليهم السلام) و أن لا تكون لهما إمامة البتّة، لأنّهما لم يحملا الراية و كانت الراية له دونهما.

و هذا قول لا يذهب إليه إلّا من شذّ من الكيسانية على ما حكيناه، و قول أولئك منقوض بالاتّفاق على قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في الحسن و الحسين (عليهما السلام) «ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا» و بالاتّفاق على وصيّة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الحسن، و وصيّة الحسن إلى الحسين (عليهما السلام)، و بقيام الحسن بالإمامة بعد أبيه، و دعائه الناس إلى بيعته على ذلك، و بقيام الحسين (عليه السلام) من بعده و بيعة الناس له على الأمر دون محمد حتى قتل (عليه السلام) من غير رجوع من هذا القول، مع قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيهما الدالّ على عصمتهما، و أنهما لا يدّعيان باطلا حيث يقول «ابناي هذان سيّدا شباب أهل الجنة».

و أمّا تعلّقهم بقول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) «لن تنقضي الأيام و الليالي حتى يبعث اللّه رجلا من أهل بيتي» إلى آخر الكلام، فإنّ بإزائهم الزيدية يدّعون ذلك في محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن (عليه السلام)، و هم أولى به منهم لأن أبا محمد كان اسمه المعروف به عبد اللّه، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) اسمه عليّا، و إنّما انضاف إلى اللّه بالعبودية، [كما انضاف جميع العباد إلى اللّه بالعبوديّة] و إن كان لإضافته في هذا الموضع معنى يزيد على ما ذكرناه، ليست بنا حاجة إلى الكشف عنه في حجاج هؤلاء القوم، مع أن الإمامية الاثني عشرية أولى به في الحقيقة من الجميع لأن صاحبهم اسمه اسم رسول اللّه، و كنيته كنيته، و أبوه عبد من عبيد اللّه، و هم يقولون بالعصمة و جميع اصول الإمامة، و يضمّون مع الأخبار الواردة بالنصوص على الأئمة، و ينقلون فضائل من تقدم القائم (عليه السلام) من آبائه‌ [١] (عليهم السلام) و معجزاتهم و علومهم التي بانوا بها من الرعيّة، و لا يدفعون ضرورة من موت حيّ، و لا يقدمون على تضليل معصوم، و تكذيب إمام عدل.

و الكيسانية بالضد ممّا حكيناه، فلا معتبر بتعلّقهم بظاهر لفظ قد تحدّثته الفرق، إذ المعتمد هو الحجّة و البرهان، و لم يأت القوم بشي‌ء منه فيكون عذرا لهم فيما صاروا إليه.


[١]- م: آياتهم.