عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩ - ٢- باب في نص اللّه عليهم بواسطة جبرئيل
علي بن حمدون عن علي بن الحكم [١] الأودي، عن شريك، عن عبد اللّه بن سعد، عن الحسين بن علي (عليهما السلام)، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
أخبرني جبرئيل: لمّا أثبت اللّه تعالى اسم محمد على [٢] ساق العرش قلت: يا ربّ هذا الاسم المكتوب في سرادق العرش أراه [٣] أعزّ خلقك عليك [قال] فأراه اللّه اثني عشر أشباحا أبدانا بلا أرواح بين السماء و الأرض.
فقال: يا ربّ بحقّهم عليك [٤] إلّا أخبرتني من هم؟
فقال: هذا نور علي بن أبي طالب، و هذا نور الحسن، و هذا نور الحسين، و هذا نور علي بن الحسين، و هذا نور محمد بن علي، و هذا نور جعفر بن محمد، و هذا نور موسى بن جعفر، و هذا نور علي بن موسى، و هذا نور محمد بن علي، و هذا نور علي بن محمد، و هذا نور الحسن بن علي، و هذا نور الحجّة القائم المنتظر.
قال: فكان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: ما أحد يتقرّب إلى اللّه عزّ و جلّ بهؤلاء القوم إلّا أعتق اللّه رقبته من النّار. [٥]
الباقر، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
٣- بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
إن اللّه تبارك و تعالى يقول:
إنّ من استكمال حجّتي على الأشقياء من أمّتك من ترك ولاية عليّ، و اختار ولاية من و الى أعداءه، و أنكر فضله و فضل الأوصياء من بعده، فإن فضلك فضلهم، و حقك حقّهم، و طاعتك طاعتهم، و معصيتك معصيتهم، و هم الأئمّة الهداة من بعدك، جرى فيهم روحك، و روحهم جرى فيك من ربك [٦]، و هم عترتك من طينتك و لحمك و دمك و قد أجرى اللّه فيهم سنّتك و سنّة الأنبياء قبلك، و هم خزّاني على علمي من بعدك، حقّا
[١]- م و ب: حكيم.
[٢]- ع و ب: في.
[٣]- م: أرني، و في ع و ب و بعض نسخ م: أرى. و ما أثبتناه كما في اثبات الهداة.
[٤]- ع: بحقّك عليهم.
[٥]- كفاية الأثر: ١٦٩، عنه إثبات الهداة: ٢/ ٥٤٣ ح ٥٤٩ و البحار: ٣٦/ ٣٤١ ح ٢٠٦.
[٦]- ب: ربّهم.