عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠ - ٢- باب في نص اللّه عليهم بواسطة جبرئيل
عليّ، لقد اصطفيتهم و انتجبتهم و أخلصتهم و ارتضيتهم، و نجا من أحبّهم و والاهم و سلّم لفضلهم [١].
ثمّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و لقد أتاني جبرئيل بأسمائهم و أسماء آبائهم و أحبّائهم و المسلمين لفضلهم. [٢]
الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، عن جبرئيل:
٤- اكمال الدين: ابن المتوكل، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة الثمالي، عن أبيه، عن الصّادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): حدّثني جبرئيل، عن ربّ العزّة جلّ جلاله أنّه قال:
من علم أنّه [٣] لا إله إلّا أنا وحدي، و أنّ محمدا عبدي و رسولي، و أنّ علي بن أبي طالب خليفتي، و أنّ الأئمة من ولده حججي أدخلته الجنّة برحمتي، و نجيته من النار بعفوي، و أبحت له جواري، و أوجبت له كرامتي، و أتممت عليه نعمتي، و جعلته من خاصتي و خالصتي، [إن ناداني لبيّته، و إن دعاني أجبته]، و إن سألني أعطيته، و إن سكت ابتدأته، و إن أساء رحمته، و إن فرّ منّي دعوته و إن رجع إليّ قبلته، و إن قرع بابي فتحته.
و من لم يشهد أن [لا إله إلّا أنا وحدي، أو شهد بذلك و لم يشهد أنّ محمّدا عبدي و رسولي، أو شهد بذلك و لم يشهد أنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي، أو شهد بذلك و لم يشهد أنّ] الأئمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي، و صغّر عظمتي، و كفر بآياتي و كتبي، إن قصدني حجبته، و إن سألني حرمته، و إن ناداني لم أسمع نداءه، و إن دعاني لم أستجب [٤] دعاءه، و إن رجاني خيّبته، و ذلك جزاؤه منّي، و ما أنا بظلّام للعبيد.
فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاري و قال: [يا رسول اللّه و] من الأئمّة من ولد
[١]- م: بفضلهم.
[٢]- بصائر الدرجات: ٥٤ ح ٣، عنه البحار: ٣٦/ ٢٤٩ ح ٦٦.
و رواه في الكافي: ١/ ٢٠٨ ح ٤ عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين ...
عنهما إثبات الهداة: ٢/ ٢٤٩ ح ١.
[٣]- ع و م: أنّ.
[٤]- ع و ب: اسمع.