عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٦ - ١- باب نصوص الرسول
علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال: قال [لي] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
الأئمة من بعدي اثنا عشر: أوّلهم أنت يا علي و آخرهم القائم الذي يفتح اللّه- تعالى ذكره- على يديه مشارق الأرض و مغاربها. [١]
٢١٠- أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمّه، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليهم) أنّه جاء إليه رجل فقال له:
يا أبا الحسن إنّك تدّعي أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم؟
قال (عليه السلام): اللّه جلّ جلاله أمّرني عليهم.
فجاء الرجل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه أ يصدق عليّ فيما يقول «إن اللّه أمّره على خلقه»؟
فغضب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثمّ قال: إنّ عليّا أمير المؤمنين بولاية من اللّه عزّ و جلّ، عقدها له فوق عرشه، و أشهد على ذلك ملائكته، إنّ عليّا خليفة اللّه، و حجّة اللّه، و إنّه لإمام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة اللّه، و معصيته مقرونة بمعصية اللّه فمن جهله فقد جهلني، و من عرفه فقد عرفني، و من أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي، و من جحد إمرته فقد جحد رسالتي، و من دفع فضله فقد تنقّصني، و من قاتله فقد قاتلني، و من سبّه فقد سبّني لأنّه منّي خلق من طينتي، و هو زوج فاطمة ابنتي و أبو ولديّ الحسن و الحسين.
ثمّ قال: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه، و أولياؤنا أولياء اللّه. [٢]
[١]- كمال الدين: ٢٨٢ ح ٣٥، عيون الأخبار: ١/ ٦٥ ح ٣٤، أمالي الصدوق: ٩٧ ح ٩.
عنهم البحار: ٣٦/ ٢٢٦ ح ١ و ج ٥٢/ ٣٧٨ ح ١٨٤، و إعلام الورى: ٣٩١.
و أورده في روضة الواعظين: ١٢٣ مرسلا عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، عنه إثبات الهداة: ٣/ ٧٠ ح ٧٥٥.
و في كشف الغمة: ٢/ ٥٠٧، و المناقب لابن شهرآشوب: ١/ ٢٥٦، و مشارق أنوار اليقين: ٥٧ عنه إثبات الهداة: ٣/ ٢٦ ح ٦٤٦.
[٢]- أمالي الصدوق: ١١٣ ح ٨، عنه البحار: ٣٦/ ٢٢٧ ح ٥.
و رواه في بشارة المصطفى: ٢٤ بإسناده إلى امير المؤمنين (عليه السلام).