عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٦ - ١- باب نصوص الرسول
فقالت: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السلام):
يا علي أنت الإمام و الخليفة بعدي، و أنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن (فابنك الحسين) أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى الحسين فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فاذا مضى محمد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فاذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فاذا مضى موسى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى محمد فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
فإذا مضى الحسن فالقائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض و مغاربها.
فهم أئمة الحقّ و ألسنة الصدق، منصور من نصرهم، مخذول من خذلهم. [١]
١٧٨- و منه: محمد بن عبد اللّه بن المطلب، عن عبيد اللّه بن الحسين النصيبي، عن أبي العينا، عن يعقوب بن محمد بن علي، عن [٢] عبد المهيمن (عن عباس بن سهل) [٣] الساعدي، عن أبيه قال: سألت فاطمة (صلوات اللّه عليها) عن الأئمّة (عليهم السلام)؟
[١]- كفاية الأثر: ١٩٥، عنه البحار: ٣٦/ ٢٥١ ح ٢٢١، و إثبات الهداة: ٢/ ٥٥١ ح ٥٦٤.
[٢]- كذا في إثبات الهداة، و هو الصحيح. و في ع و ب و م: بن. انظر التعليقة الآتية.
[٣]- ع و م: بن عباس بن سعد. إثبات الهداة: عن سهل الساعدي، عن أبيه سعد.
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٥/ ٢٦١ رقم ١٢٠: عباس بن سهل بن سعد بن مالك بن خالد الانصاري الخزرجي الساعدي المدني الفقيه أحد ثقات التابعين.
روى عن أبيه ... و كان مولده في سنة خمس و عشرين في أول خلافة عثمان.
حدّث عنه ابناه أبيّ و عبد المهيمن، وثّقه يحيى بن معين و غيره.
توفي قريبا من سنة عشرين و مائة بالمدينة.
و راجع طبقات ابن سعد: ٥/ ٢٧١ في ترجمته، و سير أعلام النبلاء: ٣/ ٤٢٢ رقم ٧٢ في ترجمة سهل بن سعد، و فيه رواية عبد المهيمن بن عباس بن سهل، عن أبيه.