عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٥ - ١- باب نصوص الرسول
من صلب الحسين، أعطاهم اللّه علمي و فهمي، فالويل لمبغضيهم [١].
١٦٠- بهذا الإسناد: قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي:
يا علي إن اللّه تبارك و تعالى وهب لك حبّ المساكين و المستضعفين في الأرض، فرضيت بهم إخوانا، و رضوا بك إماما، فطوبى لك و لمن أحبّك و صدّق فيك، و ويل لمن أبغضك و كذّب عليك.
يا علي أنا مدينة [العلم] و أنت بابها، و ما تؤتى المدينة إلّا من بابها.
يا علي أهل مودّتك كلّ أوّاب حفيظ، و أهل ولايتك كلّ أشعث ذي طمرين، لو أقسم على اللّه عزّ و جلّ لأبرّ قسمه.
يا علي إخوانك في أربعة أماكن فرحون: عند خروج أنفسهم و أنا و أنت شاهدهم، و عند المسألة في قبورهم، و عند العرض، و عند الصراط.
يا علي حربك حربي و حربي حرب اللّه، من سالمك فقد سالمني و من سالمني فقد سالم اللّه.
يا علي بشّر شيعتك أنّ اللّه قد رضي عنهم و رضوك لهم قائدا، و رضوا بك وليّا.
يا علي أنت مولى المؤمنين، و قائد الغرّ المحجلين، و أنت أبو سبطيّ و أبو الأئمة التسعة من صلب الحسين، و منّا مهديّ هذه الامة.
يا عليّ شيعتك المنتجبون و لو لا أنت و شيعتك ما قام دين اللّه [٢]. [٣]
١٦١- و منه: أبو المفضل الشيباني، عن محمد بن علي بن شاذان [عن الحسن بن محمّد بن عبد الواحد] عن الحسن بن الحسين العرني، عن يحيى بن يعلى، عن عمر [٤] بن موسى [الوجيهي]، عن زيد بن عليّ قال:
كنت عند أبي علي بن الحسين (عليه السلام) إذ دخل عليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري فبينما هو يحدّثه إذ خرج أخي محمد من بعض الحجر، فأشخص جابر ببصره نحوه، ثمّ قام إليه فقال: يا غلام أقبل. فأقبل، ثمّ قال: أدبر. فأدبر، فقال: شمائل كشمائل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ما اسمك يا غلام؟ قال: محمّد. قال: ابن من؟ قال: ابن علي بن
[١]- كفاية الأثر: ١٨٣، عنه البحار: ٣٦/ ٣٤٧ ح ٢١٥- ٢١٦.
[٢]- ع و ب: للّه دين.
[٣]- كفاية الأثر: ١٨٣، عنه البحار: ٣٦/ ٣٤٧ ح ٢١٥- ٢١٦.
[٤]- م: عمرو. قال الذهبي في ميزان الاعتدال: ٣/ ٢٢٤:
عمر بن موسى بن وجيه الميتمي الوجيهي ... و هو عمر بن موسى بن وجيه الأنصاري الدمشقي و همّ من عدّه كوفيا لأنه يروي أيضا عن الحكم بن عتيبة و عن قتادة ... توفي قريب من موت الأوزاعي الذي توفي سنة ١٥٧.
و راجع تقريب التهذيب: ١/ ٤٩٣ رقم ١٠٦٤، و سير أعلام النبلاء: ٧/ ١٢٧، ١٢٨ في ترجمة الأوزاعي.