عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٩ - ١- باب نصوص الرسول
ثابت القيسي، عن محمد بن إسحاق، عن أبي عمارة، [١] عن حبشي بن معاذ، عن مسلم قال: حدّثني حكيم بن جبير، عن أبيه، عن الشعبي، عن أبي جحيفة وهب السوائي [٢]، عن حذيفة بن اسيد قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول على المنبر- و سألوه عن الأئمّة إلّا أنّه لم يقل سلمان- فقال:
الأئمة بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل ألا إنّهم مع الحق و الحق معهم. [٣]
١٥١- الكفاية: أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن الحسن العطاردي، عن جدّه عبيد اللّه بن الحسن، عن أحمد بن عبد الجبّار العطاردي، عن محمد بن عبد اللّه الرقاشي، عن جعفر بن سليمان [٤] الضبعي، عن يزيد الرشك- و يقال: قيس- عن مطرف بن عبد اللّه، عن عمران بن حصين قال: خطبنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال:
معاشر الناس إنّي راحل عن قريب، و منطلق إلى المغيب، اوصيكم في عترتي خيرا.
فقام إليه سلمان فقال: يا رسول اللّه أ ليس الأئمة بعدك من عترتك؟
فقال: نعم الأئمة بعدي من عترتي بعدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين، و منّا مهديّ هذه الامّة، فمن تمسّك بهم فقد تمسّك بحبل اللّه، لا تعلّموهم فإنهم أعلم منكم، و اتّبعوهم فإنّهم مع الحق و الحق معهم حتى يردوا عليّ الحوض [٥].
١٥٢- و منه: محمد بن عبد اللّه بن المطّلب، عن أحمد بن محمد بن اسيد، عن عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر، عن عبد الوهاب بن عيسى المروزي، عن الحسين بن عليّ بن محمد البلوي، عن عبد اللّه بن نجيح، عن عليّ بن هاشم، عن علي بن حزور [٦]، عن
[١]- ع: محمد بن عبد اللّه، عن إسحاق بن أبي عمارة.
ب: محمد بن إسحاق، عن أبي عمارة، عن إسحاق بن أبي عمارة.
[٢]- «توضيح: أبو جحيفة بالجيم المضمومة ثم الحاء المهملة المفتوحة هو وهب بن عبد اللّه السوائي بصم السين المهملة و تخفيف الواو و بهمزة بعد الألف» (منه) و قد تقدمت ترجمته منا في ص ١٥٣.
[٣]- كفاية الأثر: ١٣٠، عنه البحار: ٣٦/ ٣٢٩ ح ١٨٧.
[٤]- م: سلمان. و هو: جعفر بن سليمان أبو سليمان الضبعي البصري، كان ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم.
حدّث عن جماعة منهم: يزيد الرشك. قالوا عنه: كان من محدّثي و عبّاد الشيعة، ثقة، توفي سنة ١٧٨ ه.
سير أعلام النبلاء: ٨/ ١٩٧ رقم ٣٦، الطبقات الكبرى: ٧/ ٢٨٨، ميزان الاعتدال: ١/ ٤٠٨.
[٥]- كفاية الأثر: ١٣١، عنه البحار: ٣٦/ ٣٣٠ ح ١٨٨ و إثبات الهداة: ٢/ ٥٣٤ ح ٥٣١.
[٦]- ع و ب و م: خرور، و هو تصحيف.